أدب وثقافة

قصة المقولة المشهورة من الحب ما قتل عبدالملك الاصمعي

من الحب ما قتل

تعود قصة المقولة المشهورة “من الحب ما قتل” إلى الشاعر العربي الشهير عبد الملك الأصمعي، الذي كان من كبار علماء اللغة والأدب في العصر العباسي. بينما كان الأصمعي يتجول في الصحراء، وجد صخرة كبيرة منقوشة عليها بيت شعر يقول:

من الحب ما قتل

أيا معشر العشاق بالله خبروا

إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع

فكتب الأصمعي تحت البيت بيتًا آخر يقول:

يداري هواه ثم يكتم سره

ويخشع في كل الأمور ويخضع

وبعد ذلك، مر الأصمعي مرة أخرى بنفس المكان في اليوم التالي، فوجد أن أحدهم قد كتب تحت البيتين بيتًا ثالثًا يقول:

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى

وفي كل يوم قلبه يتقطع

فكتب الأصمعي تحت البيت الثالث بيتًا رابعًا يقول:

إذا لم يجد الفتى صبرا لكتمان أمره

فليس شيء سوى الموت ينفع

ويُقال أن الأصمعي عثر على الفتى الذي كتب البيت الثالث، وكان قد انتحر بالفعل بسبب حبه لشخص ما. وقد ظلت هذه المقولة تتردد على ألسنة الناس حتى يومنا هذا، وتستخدم للدلالة على أن الحب قد يكون سببًا في الموت، سواء كان ذلك بسبب المرض أو الانتحار أو أي سبب آخر.

وهناك بعض التفسيرات الأخرى لمعنى هذه المقولة، منها أن الحب قد يؤدي إلى تصرفات متهورة قد تؤدي إلى الموت، أو أن الحب قد يسبب ألمًا شديدًا قد ينتهي بالموت.

وسوم

  • معنى من الحب ما قتل
  • قصص حقيقية من الحب ما قتل
  • عبد الملك الاصمعي

هل كان هذا المقال مفيد؟

نشكرك لتزويدنا بملاحظتك
السابق
المحامية عديلة هاشم محامية جنوب افريقيا
التالي
اذكار الصباح والمساء مكتوبة مختصرة

اترك تعليقاً